ابراهيم السيف

340

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الصوت لمن يحادثه ، قد وقف نفسه رحمه اللّه طوال حياته على خدمة العلم والذود عن العقيدة ، حتّى آخر حياته ، حيث خلّف لنا الكثير من المؤلّفات الّتي ذكرنا أسماءها ، نسأل اللّه له الجزاء العظيم عن الإسلام والمسلمين لقاء الجهود الّتي قام بها خدمة لكتاب اللّه الكريم جلّ وعلا ، ولسنّة رسوله الأمين عليه الصلاة والسّلام . وقد قرأ عليه عدد من الطلبة في الزّلفي والرّياض الّذين تولوا مناصب عالية في الدولة في القضاء والتّعليم وغيرهما ، ومنهم أبناؤه ، كما أجاز عددا من الطلبة . وفاته : هذا وقد توفّي رحمه اللّه في مدينة الرّياض في الخامس من رجب عام ألف وأربعمائة وثلاثة عشر 5 / 7 / 1413 بعد قريب ثلاث سنوات من المرض ، وأدخل المستشفى بعد أن اشتدّ عليه المرض ، وصلّى عليه في جامع الراجحي ، وأمّ المصلين عليه الشّيخ عبد العزيز ابن باز المفتي العام للمملكة السّعوديّة ، وقد صلّى عليه جموع غفيرة من العلماء والأمراء والوزراء وغيرهم ، وغصّ المسجد على سعته بالنّاس ، وامتلأت الشوارع من السيارات ، وخرجوا مشيعين جنازته إلى مقبرة النسيم الّتي دفن فيها . وتلقى أولاده التعازي في برقيات من أصحاب السموّ الملكيّ الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء ، رحم اللّه الشّيخ حمودا التويجري رحمة واسعة .